{ وَتَكُونُ الجِبَالُ كَالعِهْنِ } الصوف المصبوغ الوانا وقرأ ابن مسعود كالصوف { المَنْفُوشِ } المندوف خفة وتفرقا وتطايرا في الجو هذا في الجبال العظام لشدة القارعة فكيف بالإنسان وتقدم الكلام في ذلك ، قال بعضهم القرع قرع الأبدان بسهام الموت وقرع الأعمال بسؤال الله وقرع القلوب بخوف القطيعة .