{ وَأُزْلِفَتِ } أي قربت { الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ } أي الذين اتقوا الشرك { غَيْرَ بَعِيدٍ } غير ظرف أي مكانًا غير بعيد وقدر ابن هشام زمانًا غير بعيد أو حال من مصدر أزلفت أي أزلفته الأزلاف غير بعيد قاله ابن هشام قال أو من الجنة فالتذكير اما تقدير موصوف مذكر أي شيئًا غير بعيد أو لتأويل الجنة بالبستان أو لأن ( بعيدًا ) ( فعيل ) بمعنى فاعل يستوي فيه للمذكر والمؤنث كثيرًا لكونه على وزن المصدر كالصهيل والنعيق أو مفعول مطلق أي أزلافًا غير بعيد وعلى كل حال فهو توكيد لقوله أزلفت وأزلافها جعلها عن يمين العرش بحيث يراها أهل الموقف قبل دخولها ويقال للمتقين