فهرس الكتاب

الصفحة 4382 من 7680

{ أَوَ لَمْ يَرَوْ إِلَى الأَرْضِ كَمْ أَنْبَتنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ } أو لم ير المشركون من أهل مكة إلى عجائب الأرض أنبتنا فيها من كل نوع من النبات كثير وكم مفعول لا نبتنا وهي دالة على كثرة الأنواع الجملة مستأنفة استئنافا نحويا لا معنويا أو بدل من الأرض بدل اشتمال أي أولم يروا إلى نباتنا فيها والزوج والنوع والكريم كثير المفعة والكريم ما يرضي ويحمد بحسب مقامه ، نقول وجه كريم أي جميل ، وكتاب كريم أي مرضي المعنى والعبارة وزيد يشق صف الأعداء من كرمه أي من كونه ومرضيا في الشجاعة والنبات الكريم هو المرضي فيمام يتعلق به من المنافع . وقال مجاهد النبات الكريم المتقن وفائدة ذلك الدلالة على القدرة والتنبيه على أنه لا نبات إلا وفيه وحدة ومع غيره خاصة والمراد النبات النافع والنافع والضار لأن أفعاله فيها لحكمه بالغة ولو غفل عنها الغافلون . وكل الاحاطة الأنواع . وعن الشعبي الناس نبات الأرض فمن دخل الجنة فكريم ومن دخل النار فهو لئيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت