{ عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ } اي هو عالم ما غاب وما شوهد وما مر تفسيرهما وقرأ ابن كثير وابن عامر وابو عمرو ويعقوب وحفص بجر عالم على انه نعت لله لانه وصف مستمر فباعتبار علمه في الازل تكون اضافته محضة لا بدل لضعف الابدال في المشتق وذلك دليل آخر على نفي الشركة سواء تواطئوا عل انه للمفرد بعلم كل غيب وشهادة ام لا لانه كثير ما يستدل ويجتج بما هو غير مسلم لظهور دلائله ولذلك فرغ عليه بقوله { فَتَعَلَى } علا علو عظيما .
{ عَمَّا يُشْرِكُونَ } عن اشراكهم به غيره أو عن الاشراك الذي يشركوه أو عن الشيء الذي يشركونه به .