فهرس الكتاب

الصفحة 3199 من 7680

{ وَآتَيْنَاهُ } هذا على طريق الالتفات من الغيبة للتكلم { فِى الدُّنيَا حَسَنَةً } أى أشياء حسنة أو المراد الجنس والله أعلم وذلك أنه مرضى عند الناس معرب كما مر مثنى عليه مرزوق أولاد طيبة وعمرا طويلا في السعة والطاعة يدعى كل أحد دينه ، وعن قتادة الحسنة تنويه لله جل وعلا بذكره حتى تولاه أهل كل دين وقال بعضهم الرسالة والخلة وقيل الأَموال والأَولاد وقيل ولادته أولادا أبرارا على الكبر ، وقيل قولك اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إِبراهيم وعلى آل إِبراهيم وبعض يقول هذا في التحتيات { وَإِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } الذين هم الجنة فإن الصالحين هم أهل الجنة لا غيرهم ، فكأنه قال لمن أهل الجنة وقد سئل ذلك بقوله: { وألحقنى بالصالحين } قيل من بمعنى في على تقدير الإِضافة أى لفى أعلى مقامات الصالحين في الجنة وقيل المعنى لمع الصالحين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت