فهرس الكتاب

الصفحة 4752 من 7680

{ فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنبَآءُ } الأخبار اي خفيت عليهم .

{ يَوْمَئِذ } وشبه عدم علمهم بالأخبار بالعمى بجامع عدم الاهتداء الى الشيء على الأصل فعموا على الأنباء وقلب مبالغة ودلالة على ان يكون في الذهن انما يرد عليه من خارج فاذا لم يرد عليه من خارج شيء لم تكن له حيلة وعلى في الوجه الأول على اصلها وهي للاضراب وفي الثاني للمجاوزة وقرىء بالنباء للمعفول اي اخفيت عليهم الانباء وأبهمت والمراد الأخبار ما اجابوا به الرسل والاعذار والحجج او ما يعم ذلك كله واعلم يا اخي ان هول ذلك اليوم عظيم ولعظمه لا يتبين لجواب للرسل اذا سئلوا فضلا عن أممهم { يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لاع لم لنا إلا ما علمتنا انك انت علام الغيوب } { فَهُمْ لا يَتَسَاءَلُونَ } عنها لفرط الدهشة او لعلم كل واحد منهم ان لاخر مثله في عدم العلم وعدم الحجة وقال مجاهد لا يتساءلون بالأرحام قيل يسأل قريب قريبه او صاحب صاحبه ان يحمل بعض ذنوبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت