فهرس الكتاب

الصفحة 5824 من 7680

{ وَزُخْرُفًا } أي ذهبًا .

قاله ابن عباس وقتادة والسدي وقالت فرقة الزينة من كل شيء كالتزويق والنقش ونحوه مثله { حتى إذا أخذت الأرض زخرفها } سئل ابن هشام ان لولا للامتناع فيلزم أن لا يكون للكفار معارج ولا أبواب لبيوتهم ولا سرر لهم وأجاب بأن المراد معارج من فضة وأبواب منها وسرر منها وقال ان الآية في بيان حقارة الدنيا عند الله والمعنى والله أعلم ولولا كراهة أن يكون الناس أمة واحدة مجتمعة على الكفر لوسعنا الدنيا على الكفار لحقارتها عندنا فجعلنا لهم كذا كذا ولا قدر لها عند الله قال A: « لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة » وروي ( جرعة ماء ) .

وعن ابن مسعود: ( اضطجع رسول الله A على حصير فأثر في جنبه فلما استيقظ جعلت أمسح عليه وأقول يا رسول الله ألا أذنت لي قبل أن ينال هذا الحصير منك فأبسط عليه شيئًا يقيك فقال رسول الله A « مالي وللدنيا وما للدنيا ومالي ما أنا والدنيا الا كراكب استظل في فيء أو ظل شجرة ثم راح وتركها » .

ودخل عمر Bه على رسول الله A فوجده على سرير أثر فيه شريطه فبكى وقال A: « ما يبكيك » فقال: فكرت فيما فيه قيصر وكسرى من النعم وهما كافران وأنت رسول الله فيما أرى فقال: « أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم » .

وروي أن الشريط المذكور من شريط المدينة وان تحته A وسادة أديم حشوها ليف وان سرر كسرى وقيصر من الذهب والفضة وانه قال: « يا ابن الخطاب أما ترضي أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة » فقال: بلى قال « كذلك » .

وعن الحسن وأبي هريرة: « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر » .

وعن قتادة بن النعمان أن رسول الله A قال « اذا أحب الله عبدًا ماه من الدنيا كما يظل أحدكم يحمى سقيمه من الماء » .

قال كعب يقول الله « لولا أن أحزن عبدي المؤمن لأعطيت الكافر كذا وكذا قال الراوي قال لجعلت على رأسه غطاء من حديد لا يصدع رأسه » .

وعن ابن المسور بن شداد أحد بني فهر كنت في الركب الذين وقفوا مع رسول الله A على السخلة الميتة فقال « اترون ههذ هانت على أهلها حين ألقوها قالوا من هوانها ألقوها يا رسول الله قال فان الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت