{ فَجَعَلَ مِنْهُ } اي من الانسان { الزَّوْجَيْنِ } الصنفين { الذَّكَرَ وَالأُنْثَى } .
استدلال آخر بالابداء على الإعادة على ما مر تقريره ولذلك رتب عليه قوله { أَلَيْسَ ذَلِكَ } الذي أنشأ هذا الإنشاء { بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى } . وكان A إذا قرأها قال سبحانك بلى وقيل يقول بلى ، وقيل يقول سبحانك اللهم وبحمدك بلى ، وكان يأمر بأن يقال ذلك إذا تليت وكان رجل يصلي فوق بيته ويقرأها ويقول سبحانك بلى فسئل فقال سمعته A يقول ذلك ولفظ سبحان يكتب بألف وبعدمه ، والنطق بها لا بد منه وكذا الاعلام المشتهرة وامال الكسائي الفواصل من قوله صلى الى آخر السورة .
وقرأ ورش وأبو عمر وبين بين وأخلص الباقون الفتح اللهم بحق نبينا محمد A علينا وحق السورة أخز النصارى وأهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم