{ وَيَوْمَ } أي ويقال للذين كفروا يوم
{ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ } يقال لهم ذلك وهم في النار والاعراض التعذيب .
صدر السورة بتحقيق المبدأ وذكر في خواتمها اثبات المعاد وذلك وعيد لقريش وقيل ( يوم ) مفعول أذكر فيقدر لقوله { أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ } هذا القول والاشارة للعذاب والمراد توبيخهم والتهكم عليهم لاستهزائهم بالوعد والوعيد { وما نحن بمعذبين } { قَالُواْ بَلَى } هو حق { وَرَبِّنَا } انه الحق اعتراض على أنفسهم بعد الانكار وتصديق حيث لا ينفع
وعن الحسن: ( انهم ليعذبون في النار وهم راضون يعرفون انه العدل )
{ قَالَ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ } دليل على ان الاشارة للعذاب .
قال القاضي: ما مصدرية والأمر للاهانة والتوبيخ وأقول قول الزمخشري والمعني للتهكم الخ عائد الى أليس هذا بالحق وكان القاضي أرجعه الى ( ذوقوا العذاب ) ثم ظهر لي انه يصح هذا أيضًا ويصح عوده للكل