فهرس الكتاب

الصفحة 5667 من 7680

{ هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا } أي أراد قضاءه أي ايجاده في الخارج بعد علمه به في الأزل .

{ فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } أي يكونه من غير كلفة بل بمجرد أن يخلق لفظ كن هكذا مسموعًا وما هذا الا لشيء علمه والا فيوجد بدون خلق هذا اللفظ ويمكن أن لا يكون هناك قول ولا لفظ ولكن اذا وصل أجل شيء سابق في علمه وقع وعبر بقول ( كن ) تمثيلًا لسرعته وذلك نتيجة قدرته على الاحياء والاماتة وما ذكر من أفعاله الدالة على توحيده وعلى أنه لا يمتنع عليه مقدور دلت على النتيجة الفاء الأولى وأما الثانية فعاطفة على ( يقول ) أو للاستئناف أو لقدرته الذاتية الكاملة التى لا تحتاج الى عدة كأنما يريد قضاه أيامًا كان هو أهون شيء وأسرع موجود وكونها للاستئناف أثبته ابن مالك وأنكره ابن هشام في بعض كتبه وقرئ بنصب ( يكون ) بأن محذوفة والمصدر معطوف على مصدر مقدر من القول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت