فهرس الكتاب

الصفحة 4828 من 7680

{ وَكَذَلِكَ } أي انزالا مثل ذلك الانزال وهو انزال الكتب او انزال التوراة .

{ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ } القرآن مصدقا لسائر كتبنا وهو تحقيق لقوله .

{ فالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ } اي التوراة وقيل والانجيل على ان أل للجنس الصادق بآتينا .

{ يُؤْمِنُونَ بِهِ } ولوقوله { آمنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم } واراد بالذين آتيناهم الكتاب من سيؤمن به كعبدالله بن سلام واضرابه وقيل: اراد منت قدم عن رسول الله A ممن آمن به من اهل الكتاب فعلى الأولى فالمضارع للاستقبال والأخبار إخبار بالغيب وعلى الثاني المضارع للاستمرار والأخبار اخبار بالواقع .

{ وَمِنْ هَؤُلاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ } بالقرآن والمراد ان من العرب او من اهل مكة او ممن في عهد رسول الله A من سيؤمن به وهذا إخبار بالغيب .

{ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَتِنَا } مع ظهورها وقيام الحجة عليها .

{ إِلا الكَافِرُونَ } الكاملون في الكفر فإن جرمهم به يمنعهم عن التأمل فيما يفيدهم صدقها وعن بعضهم اراد كفار قريش وقيل كعب ابن الاشرف ونحوه من اليهود والظاهر العموم ذلك ان اليهود عرفوا ان النبي A نبي مرسل والقرآن حق واعلموا بذلك قريشا وجحدوا هم وقريش والجحود انما يكون بعد المعرفة والا بات معجزة لرسول الله A كما قال الله جل وعلا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت