فهرس الكتاب

الصفحة 6280 من 7680

{ مَاَ كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى } أي ما أنكر فؤاد محمد A ما رآه ببصره من صورة جبريل وملكوت الله وآياته وعلم انه جبريل وانه حق او المعنى ما قال فؤاد لما رآه لم اعرفك ولو قال ذلك لكتن كاذبا لانه عرفه بقلبه كما رآه ببصره والأمور القدسية تدرك أولا بالقلب ثم بالبصر كالملك وزعم بعض انه رأى ربه بقلبه فببصره وانه تحقق ذلك قيل بقلبه وزعموا انه قالك رايته فؤادي وعن بعض انه جعل بصره في فؤاده ةزعموا عن ابن عباس انه اصطفى محمدا بالرؤية وموسى بالكلام وابراهيم بالخلة وزعموا عن كعب انموسى كلمه مرتين ومحمد رآه مرتين وذلك المدعى من الرؤية باطل . سأل مسروق عائشة Bها فقالت قد اقشعر شعري من قولك اين انت من ثلاث من حدثهن فقد كذب وقد مرت وقوله في سورة التكوير ولقد رآه بالافق المبين دليل على ان المراد في هذه السورة جبريل وقرأ هشام بتشديد الدال أي صدقة ولم يشك أنه جبريل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت