بسم الله الرحمن الرحيم
{ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ } أعرضوا بأنفسهم أو صدوا غيرهم
{ عَن سَبِيلِ اللهِ } عن الايمان والعمل به وهم كفار مكة { أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } جعلها ضالة وهي كيدهم للنبي A أبطله وجعل الدائرة عليهم فهو مغمور بكيد الله غائب فيه كما يضل الماء في اللبن وعليه الضحاك وقال مقاتل اثنا عشر رجلًا من المشركين يصدون الناس وقيل الذين يطعمون الجيش يوم بدر رؤساء قريش أبو جهل والحارث بن هشام وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وغيرهم .
وعليه ابن عباس وقيل أهل الكتاب وقيل كل مشرك وقيل أعمالهم مثل الاطعام وصلة الارحام وفك الاسير واجارة المستجير ( وأَضَلَّ الله أََعْمَالَهُمْ ) لم يتقبلها وجعلها غائبة في كفرهم مغمورة به ولا تنفع مع الكفر وقيل لريائهم بها والصحيح لكفرهم أوله ولريائهم وقيل أول السورة متعلق بآخر السورة قبلها أي الفاسقون هم الذين كفروا أبطل أعمالهم لريائهم بها