وقرأ الحسن بجره نعتا لنهار وتقدير ابن هشام في الرفع { هذا بلاغ } قال وقد صرح به في { هذا بلاغ للناس } { فَهَلْ } أي ما { يُهْلِكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ } وقرئ بفتح الياء واللام من هلك بالكسر وبفتحها وكسر اللام من هلك بالفتح وعليهما فالقوم فاعل وقرئ بالنون مضمومة وكسر اللام ونصب القوم ونعته وفي الآية وعيد محض وانذار بين لأن الحسنة بعشر والسيئة بمثلها وغفر الصغائر باجتناب الكبائر ووعد الغفران على التوبة فلن يهلك مع فضله وسعة رحمته الا فاسق وفي الحديث ( إلا هالك ) ولذا قال ثعلب هذه أرجى آية في كتاب الله .
اللهم ببركة هذه السورة وسيدنا محمد اخز النصارى وغلب الموحدين والمسلمين عليهم واكسر شوكة النصارى اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كثيرًا .