{ فَلاَ يَصُدَّنَّكَ } يصرفنك { عَنْهَا } أى عن الإيمان بها والعتداد لها أو عن الصلاة { مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا }
أعلم أن المنهى في ظاهر العبارة من لا يؤمن بها . والمقصود بالنهى موسى E عن أن يؤثر فيه صد الكافر به عنها وعن لين الشكيمة الذى هو سبب لتأثير الصد فكأَنه قال: لا نكذب بها ، فذكر الصد الذى هو سبب التكذيب ، أو لا تَلِنْ شكيمتك . فذكر الصد الذى هو سبب عن لينها أى كن صلبًا حتى لا يطمع الكافر في صدك تقول: لا أرينَّك ها هنا ظاهره نهى نفسك عن رؤيته ها هنا . ومعناه نهى المخاطب عن الحضور الذى هو سبب لرؤيتك إياه وذلك تأكيد؛ فإنه A ولو لم ينبه الله سبحانه يختار الإيمان والرسوخ في الدين .
وقال النقاش: الخطاب في لا يصدنك لنبينا A وهو بعيد .
{ واتّبَعَ هَوَاهُ } فى الكفر بها والمعاصى { فَتَرْدَى } فتهلك جواب النهى أى لا يؤثر فيك صده فتهلك .