فهرس الكتاب

الصفحة 6010 من 7680

{ أَوَ لَمْ يَرَوْاْ } أو لم يعلم منكرو البعث .

{ أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ } والعياء يطلق على فشل الأعضاء تعالى الله عنه وعنها وعلى عدم معرفة وجه الشيء تعالى الله عن ذلك .

وفي ذلك رد على اليهود قبحهم الله اذ زعموا انه عيي بخلقهن فاستلقى فوضع احدى رجليه على الأخرى فاستراح { بِقَادِرٍ } الباء زائدة لتأكيد النفي في خبر ان لتقدم كأنه قيل ( أليس بقادر ) قاله ابن هشام وقرأ ابن مسعود ويعقوب باسقاطها وهو دليل الزيادة .

قال الزجاج: ( لو قلت ما ظننت أن زيدًا بقائم لجاز ) .

قال ابن هشام: والذي سهل ذلك تباعد ما بينهما ولهذا لم تدخل في { أَو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم } { عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى } ايجاب للمنفي أي قدرته وواجبة لا تنقضى ولا تنقطع بالايجاد لم يعجزه خلق السموات والأرض العظام وابداعها فكيف باحياء الموتى بل الكل في قدرته سواء

{ إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } وقرئ بقدر وهذا تقديره للقدرة العامة الشاملة لتلك الخاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت