{ لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَمَا فِى الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى } ملكا وخَلقا وأما نفس السموات والأرض فدل على ملكه لهن مخلقة لهن وفى ذلك دليل على كمال قدرته .
والثرى: الأرضون السبع . والأرض فيما ذكر أراد بها الجنس ، فهن له وما تحتهن له .
وقيل: الثرى: أسفل الأرض السابعة وآخرها قيل: المراد بما تحت ذلك الصخرة التي تحتهن .
وقيل: الأرضون على ظهر ثور والثور على بحر ورأسه وذنَبه يلتقيان تحت العرش والبحر على صخرة خضراء اخضرت السماء بها ، وهى المذكورة في سورة لقمان والصخرة على الثرى ، ولا يعلم ما تحت الثرى إلا الله ويوم القيامة يسيل البحر في جوف الثور .
وقيل: الثرى هذا الثرى الذى نحن عليه ، فالذى تحته هو الأرضون .
وأصل الثرى: التراب الندىّ وفسر به بعضهم الآية