فهرس الكتاب

الصفحة 5817 من 7680

{ وَجَعَلَهَا } أي جعل ابراهيم كلمة التوحيد أو جعلها الله { كَلِمَةً بَاقِيَةً } أي كلامًا باقيًا واطلاق الكلمة على الكلام حقيقة لغة وقيل مجاز من اطلاق اسم البعض على الكل { فِي عَقبِهِ } أي في ذريته أو بعده فيكون أبدًا في ذريته أو بعده من يوحد ويدعو اليه الى آخر الدنيا وانما عاد الضمير المنصوب الى كلمة التوحيد للدلالة عليها بقوله ( انني ) الخ وعبارة بعضهم ان قوله { إِنني برآء } الخ استدعاء وترغيب في طاعة الله ولعل مراده استدعاء وترغيب لقريش وغيرهم بحكايته والأمر بالذكر له وان الضمير في ( جعلها ) قالت فرقة لكلمة التوحد في قوله { إِنني برآء } الخ وان مجاهدًا وغيره قالوا انه لكلمة لا اله الا الله لان اللفظ يتضمنها والعقب الذرية وولد الولد ما امتد وفروعهم وقرئ ( كلمة ) بفتح الكاف واسكان اللام ( وعقبه ) بفتح العين واسكان القاف لغة فيهما وفيما وازنهما للتخفيف وقرئ في عقابه بالالف أي فيمن عقبه { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } لعل من أشرك منهم يرجع الى التوحيد بدعاء من وحد اليه والترجي بالنظر الى الخلق والقول بأن العقب في الآية الدين ضعيف وقيل الضمير إن في { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } لأهل مكة لعلهم يرجعون عما هم عليه الى دين ابراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت