فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 7680

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ } : المراد بالناس جميع الناس ، وقيل: الخطاب لأهل مكة ، والبرهان المعجزات ، وقيل: دين الله ن وقيل: رسول الله A لأنهما قاطعان لحجج الجاحدين لما فيهما من المعجزات ، وقيل: القرآن وهو ضعيف لتكرره مع قوله:

{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا } : فان النور المبين المنزل هو القرآن ، ولو جاز ذلك بأن سماه برهانا ثم نورا فهو برهانن لأنه قاطع لحجج الكفار ونور لأن يكون النور في القلب بسببه ، ولأنه تبين به الأحكام كما تبين الشىء بالنور في الظلمة ، ومن ربكم متعلق بجاء ، أو لمحذوف نعت لبرهان ، قام رسول الله A خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ثم قال: « أما بعد أيها الناس ، فانما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتينى رسول ربى ، فأجيب وانى تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، ومن استمسك به ، وأخذ به ، كان على الهدى ، ومن أخطأه ضل ، وأهل بيتى أى والثاني أهل بيتى أذكركم الله في أهل بيتى ، أذكركم الله في أهل بيتى أذكركم الله في أهل بيتى قاله ثلاثا » ولا عذر للكافر وقد جاءه دلائل العقل وهى المعجزات وشواهد العقل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت