فهرس الكتاب

الصفحة 5473 من 7680

{ إِذْ } متعلق بأواب أو بنعم { عُرِضَ عَلَيْهِ } أي على سليمان { بِالْعَشِىِّ } أي في العشي وهو ما بعد الزوال الخيل { الصَّافِنَاتُ } القائمات على ثلاثة أرجل وإقامة الأخرى من المتقدمين على طرف الحافر وقيل أو من المؤخرتين وقيل الصافن القائم وفي الحديث من سره أن يقوم له الناس صفونا أي قيامًا كخدم الجبابرة فليتبوأ مقعده من النار وقيل الصافنات الجامعات بين أيديهن وتلك الصفات لا تكون إلا في العراب المخلص وصفهن بصفتين وقوفها وهي الصفون وصفة جريها في قوله { الْجِيَادُ } جمع جواد أو أجود أو جيد وهو الذي يسرع في جريه قاله ابن عباس .

ذكر الجمهور أن سليمان عرضت عليه وهو على كرسيه آلاف من الخيل أصابها أبوه من العمالقة فورثها منه فعرضت عليه لارادة الجهاد بها بعد أن صلى الظهر فبلغ العرض تسعماية منها فغربت الشمس وغفل عن صلاة العصر أو عن ورد كان له . وقيل: ورثها عن أبيه ولم يصبها أبوه من العمالقة . وقيل كانت ألفًا فقط وقيل غزا سليمان أهل دمشق ونصيبين فأصاب ألف فرس وقيل خرجت من البحر لها أجنحة فقعد يومًا فاستعرضها فعرضت عليه وإنما لم ينبه للصلاة أو للورد هيبة له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت