فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 7680

{ قُلْ } : لهم .

{ آمَنَّا } : خطاب لرسول الله A ، ولم يقل: قل آمنت لأنه أمر أن يخبر عن نفسه ومتابعيه بالإيمان ، والقرآن منزل عليه بنفسهن وعلى متابعيه ، بواسطة تبليغه A ، وكأنه قيل: قل أنت ومتابعوك آمنا ، ولأن المنسوب لواحد من الجمع ، قد ينسب إلى ذلك الجمع ، فيكون الحكم حكمًا على المجموع ، أو أمره الله أن يتكلم عن نفسه قاصدًا تعظيم الله بصيغة الجماعة ، بأن يقصد أن يعظم ما عنده من الوحى ، ليعظم الله D به .

{ بِاللَّهِ } : قدم الله نفسه لأن الإيمان به هو الأصل ، والإيمان بغيره إنما هو ليعرف من جانبه ، ويؤخذ عليه أحكامه وأمره ونهيه .

{ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا } : وهو القرآنن قدم لأنه أشرف كتب الله تعالى ، ولأنه لا يحرف ولا يغير ولا يبدل ولا ينسخ بكتاب آخر ، وغيره حرف وبدل وغير ، فلا سبيل لمعرفته القرآن ، وعدى أنزل بعلى ، مراعاة لكون الوحى ينزل من فوق ، وعدى بالى في قوله تعالى { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا } مراعاة لكونه ينتهى الوحى إلى الرسل .

{ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ } أولاد يعقوب الاثنى عشر اختلف في نبوة غير يوسف منهم .

{ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى } : خص هؤلاء عليهم السلام بالذكر ، بأسمائهم لأن أهل الكتاب يعترفون بهم ، إلا ما كان بين اليهود والمصارى في عيسى عليه السلام ،

{ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ } : متعلق { بأوتِى } أو حالٌ من { ما } أو من ضميرها فى { أوتِى } أو يقدر كون خاص ، أى منزلا من ربهم ، والهاء لموسى وعيسى والنبين .

{ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ } : بالتكذيب لبعض والتصديق لبعض كما فعلت اليهود .

{ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } : أى منقادون لعبادته ، أو مخلصون له أعمالنا ، والهمزة في الوجه الأول لغير التعدية ، وفى الثانى للتعدية ، وقدم له للحصر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت