{ وَكَمْ قَصَمْنَا } أهلكنا { مِنْ قَرْيَةٍ } هذه الجملة واردة عن غضب شديد ، منادية على يخط عظيم ، لأن القصم كسر فظيع ، وهو الذى يُبِين تلاؤم الأجزاء بخلاف الفصم بالفاء واستعير للإهلاك العظيم وكم للتكثير .
والمراد بالقرية أهلها تعبيرا بلفظ المحل على الحال ، أو بلفظ أحد المتجاوريْن عن الآخر ، أو بقدر مضاف وذلك بدليل قوله: { كَانَتْ ظَالِمَةً } أى مشركة فإن المشرك من فيها .
{ وَأَنْشَأْنَا } أحدثنا { بَعْدَهَا } بعد إهلاك أهلها { قَوْمًا آخَرِينَ } بدلا عنهم مكانهم .