فهرس الكتاب

الصفحة 4235 من 7680

{ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ } اي موضحات بفتح الضاد اي مجعولات واضحات أو آيات بينها الله في هذه السورة أو آيات مبينات فيها بفتح ياء مبينا اي بين فيها الحدود والاحكام أو تبينها الكتب المتقدمة .

وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص هنا وفي ( الطلاق ) بكسر الياء اسند التبيين للحدود والاحكام اليها مجاز الوقوعة بها أو من بين بمعنى لانها واضحات تصدقها الكتب المتقدمة والعقول السمتقيمة ومنه المثل ( قد بين الصح لذي العينين ) اي تبين وظهر وكذلك يقال في مثل هذه الآية .

{ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِنَ خَلَواْ } مضوا * { مِن قَبْلِكُم } وذلك هو قصة عائشة Bها سماها مثلا لانها عجيبة كقصة يوسف ومريم فالمراد ومثلا نم امثال الذين من قبلكم أو المراد بالآيات والمثل ما في القرآن من ذلك وليس المراد بالمثل قصتها فقط وفي ذلك الانزال تخويف ان يلحقكم ما لحق من قبلكم وتعديد للنعم .

{ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ } كقوله: { لا ياخذكم بها رافة في دين الله } وقوله: { لولا إذ سمعتموه } إلى قوله: { ولولا إذا سمعتموه } الخ وقوله: { يعظم الله ان تعودوا لمثله ابدا } وخص المتيقن بالذكر لانهم المنتفعون بالموعظة .

وعن ابي الدرجاء نزل القرآن على ست آيات آية مبشرة وآية منذرة وآية فريضة وآية تامرك وآية تنهاك وآية قصص واخبار .

وقيل: المراد بالآيات؛ القرآن وبالصفات المذكورة صفاته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت