{ قَالَ } موسى { فَمَا خَطْبُكَ } ما شأنك الحامل لك على ما صنعت { يَا سَامِرِىُّ } ؟
والخطب: الأمر العظيم ، ويطلق على غيره . وذلك إنكار ، وهو مصدر خطبت الشئ: طلبته . والشأن والأمر العظيم مطلوبان .
وعن بعض: معناه: ما طلبك؟
قيل: الخطب: الأمر والشأن . ولغة الخطب تقتضى انتهاء؛ لأن الخطب يستعمل في المكان ، كذلك يقال .
والظاهر أن المراد ما توصلت به إلى خوار جسدٍ ذَهَبْ ، أو إليه وإلى كونه لحما ودما ليناسب الجواب .