{ لَكُمْ دِينُكُمْ } الذي أنتم عليه كتب الله انكم لا تتركونه { وَلِيَ دِينِ } الذي أنا عليه كتب الله أن لا أتركه وإنما بعثني الله داعيا الحق ولم تقبلوا مني فدعوني في ديني لا تدعوني الى الشرك أو لكم دينكم تجازون به ولي ديني أجازي به وعلى كل حال فليس في ذلك غشارة لهدنة ولا منع عن الجهاد فضلا عن أن يكون منسوخا كما زعم بعضهم كما أنه لم يكن في ذلك غذن في الكفر وأمال هاشم عابدون في الموضعين وعابد وأخلص الباقون الفتح وتدغم دال عبدتم في تاءه ولم يدغمها بعضهم وفتح ياء لي هو قراءة نافع والبزي بخلاف عنه وحفص وهشام وأسكنها الباقون وتحذف ياء ديني وصلا ووفقا واثبتها يعقوب وصلا ووقفا وربما وجدت في بعض مصاحفنا مكتوبة بالأحمر .
اللهم ببركة سيدنا محمد A وبركة السورة أخز النصارى وأهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم