{ إِنَّهُ } اي الشأن وقرأ ابي بفتح الهمزة اي لانه * { كَانَ فَرِيقٌ } يعني المؤمنين المهاجرين وعبارة بعضهم يعني ضعفاء المؤمنين كصهيب وعمار وبلال وسلمان وخباب ونظرائهم Bهم وان الآية جارية فيمن جرى مجراهم قديما وبينه الدهر .
وقد قيل: المراد الصحابة .
وقيل: اهل الصفة { مِّنْ عِبَادِى يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَ وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ } افضل من رحم يجعل الله الرحمة في قلب من يشاء .
وعن سلمان الفارسي Bه عن رسول الله A خلق الله مائة رحمة كل رحمة منها طباقها السموات والارض انزل منها واحدة فمنها يتراحم الخلائق حتى ترحم الوالدة ولدها والبهيمة بهيمتها فاذا كان يوم القيامة جاء بتلك التسعة والتسعين رحمة فذلك مائة رحمة ثم يصيبها بينه وبين خلقه فالمحروم من حرم من تلك الرحمة