{ ادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ } السبعة المقسومة لكم أي يقال لهم ادخلوا وهذا القول قبل المحاورة لانها بعد دخولهم { خَالِدِينَ } حال مقدرة { فِيهَا } أي في جهنم فالضمير عائد على المضاف اليه { فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ } عن الإيمان جهنم أي بئس ما همو الاصل فبئس مدخل المتكبرين كما تقول زر بيت الله فنعم المزار وصل في المسجد الحرام فنعم المصلى ولكن عبر بالمثوى لان الدخول مقيد بالخلود بمعنى المكوث وسبب للثواء