فهرس الكتاب

الصفحة 7631 من 7680

{ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا البَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ } قال ابن عباس يشتون بمكة ويصيفون بالطائف فذلك الرحلتان فأمرهم أن يقيموا بالحرم ويعبدوا رب بيته وهو الكعبة والله يكفيهم المأونة أو لما أنعم عليهم بدفع ضر أصحاب الفيل وبالرحلتين للطعام أمرهم بالعبادة للذي أنعم عليهم أو لما عصوا رسول الله A دعا عليهم بسنين كسنين يوسف واشتد جوعهم حتى أكلوا الجيفة والعظام المحرقة فقالوا ادع لنا فإنا مؤمنون فدعا فأخصبت البلاد وقيل لما كفاهم أمر الرحلتين أمرهم بذلك وتنكير الجوع والخوف للتعظيم ومن في الموضعين للتعليل أو للإبتداء أي نقلهم من الجوع والخوف والخوف هو خوفهم من أصحاب الفيل أو جعلهم لا يخافون في حضر ولا سفر والعرب تتقاتل وتتسابر أو خوف الجذام فلا يصيبهم ببلدهم وقيل أنهم بمحمد A وبالإسلام وقيل ذلك بدعاء ابراهيم E وزعم بعض أن المعنى آمنهم من خوف من أن يكون الخلافة في غيرهم وقرئ من خوف بإخفاء النون .

اللهم يا رب ببركة سيدنا محمد A وبركة السورة أخز النصارى وأهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم عدد كل رومي استهزأ به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت