{ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ } ضمير قال عائد للروح بمعنى جبريل ولو كان روح عبس لم يصح أن يقال: { قال إنما أنا رسول } إلى آخره .
{ لأَهَبَ لَكِ غُلاَمًا زَكِيًّا } بالنبوة وغيرها . اسند الهبة لنفسه مع أن الواهب هو الله لأن الله أرسله بها وهو الواسطة والسبب فإنه نفخ فيها رضى الله عنها فكأنه قال: لأكون سببا في هبته .
ويجوز أن يكون حكاية لقول الله ويؤيده قراءة أبى عمرو وورش عن نافع والحلوانى عن قالون وكثير عن يعقوب ليهب بالياء ونسبها بعض للأكثر عن نافع والمشهور عنه الهمزة عندنا . وفى بعض المصاحف . إنما أنا رسول ربك أرنى أن أهب لك .