{ قُلْ أَرَأَيْتُم إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ } مطلقا وقيل ماء زمزم قيل وميمون { غَوْرًا } مصدر واطلق على الماء مبالغة أو ذا غورا وغائر أي غائبا في الارض لا تناله الدلاء والايدي .
{ فَمَن يَأَتِيكُم } انكار أي لا يأتيكم احد { بِمَاءٍ مَّعِينٍ } ظاهر على الارض تناله اليد والدلو وقيل المعين العذب وعليه ابن عباس ذكر لهم ما يشتد عليهم فقد وهو الماء العذب فانهم أشد اليه حاجة شربًا وغيره وقيل: معين بمعنى كثير كاف وقيل بمعنى جار ونسب لابن عباس وقال الحسن: المعين الذي هو من العين واذا كان لا يقدر احد ان يأتي بماء معين سوى الله كما تقرون فلم تعبدون سواه وكيف تنكرون ان يبعثكم . وتليت الاية عند جاهل فقال: يأتي به القوس والمعاول فذهب ماء عينه نعوذ بالله من الجرأة على الله وأياته .
اللهم ببركة نبيك محمد A وبركة هذه السورة اخز النصارى واهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .