{ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِى الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ } انكار للتسوية بين المؤمنين والكافرين والفجار بعكس ذلك كمساواة دنيا ولا أخرى ويدل لهذا { سواء محياهم ومماتهم } وقيل المراد عدم التسوية في الآخرة وأنكره بعضهم ويجوز أن يريد ( بالمتقين والفجار ) ما ذكر قبلها وكرر اعتبار الوصفين آخرين يمنعان التسوية وهم الاتقاء والفجور والتسوية سفه لا تكون من الحكم سبحانه وفى الآية إشارة للحشر فإن التفاضل في الدنيا من كل وحه غير واقع لأننا نرى كثيرًا من الكفار مرزوق بنعم لم يرزقها المؤمنون فثبت أنه في الآخرة بعد الحشر بل قيل أن الآية نزلت لما قال كفار مكة نعطى في الآخرة مثل ما تعطون