فهرس الكتاب

الصفحة 4131 من 7680

{ وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ } لكن لا نريكه بان لا نعذبهم في حياتك بل نؤخر عذابهم فان منهم من يؤمن ومنهم من قدرت منه عقبى يؤمن ( ولا نعذبهم وانت فيهم ) فذلك اجابة مخنه سبحانه لرسوله A انه لا يعذبه ولا يعذبهم وهو فيهم أو لما انكروا الوعد بالعذاب واستعجلوه استهزاء .

قال لهم اني قادر على انجاز ما وعد ان تأملتم فما وجه هذا الانكار .

وقيل: قد اراه في الدنيا وهو قتلى بدر أو فتح مكة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت