{ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا } لايشوبه استعجال او اضطراب قلب او جزع على تكذيب المشركين لك وهو منسوخ بآية السبق كذا قيل واقول هو غير منسوخ وانما اراد امره بالصبر على المصائب من تكذيب المشركين وقولهم ساحرا او مجنون والصبر واجب في كل وقت والفاء للاستئناف والتفريغ او للعطف على سال عطف انشاء على اخبار ووجه التفريغ والعطف ان سؤالهم حتى يقع العذاب او على من يقع او دعائهم به كان عن استهزاء او تعنت والاستهزاء والتعنت يضجر انه فامره بالصبر . وان كان المراد بقوله سال سائل رسول الله A عن العذاب واستبطائه للنظر او كان المراد سؤال العذاب فوجه التفريغ والعطف ان العذاب والضر قد قربا فاصبر لاتستعجل وزعم بعضهم انه لو قيل هذا خطاب لجنس الانسان في شأن هو ذلك اليوم ما بعد .