{ إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ } أي النجوى المذكورة من الاثم والعدوان والمعصية تزيين من الشيطان .
{ لِيَحْزُنَ } هو { الَّذِينَ آمَنُوا } يوهمهم أنها عليهم وقرأ أبو عمرو وغيره بفتح الياء والزاي فالفاعل هو الذين .
{ وَلَيْسَ } الشيطان أو التناجي { بِضارِّهِمْ شَيْئًا } أي من الشر أو بضارهم ضرا { إِلا بِإِذْنِ اللهِ } إلا ما اراد الله أو إلا باذنه في الضر بأن يسبق في عمله وإلا ما أراد من القضاء بالموت والغلبة على الغزاة وعن الحسن ان رجلا من المسلمين كان يأتي رسول الله A فيستخليه بحاجته فكان الشيطان يوقع في قلوب المؤمنين الحزن بقول ان صاحبكم هذا انما خلا برسول الله A ليبغضكم عنده .
{ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ } ويستعيذوا به من الشيطان .