فهرس الكتاب

الصفحة 6246 من 7680

{ وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مّمَّل يَشْتَهُونَ } زدناهم قي وقت بعد وقت ما يشتهون من فاكهة ولحم فما يشتهون عائد إلى فاكهة ولحم لا للحم فقط وقيل له وعلق الزيادة بالاشتهاء فلهم ما اشتهوا ولو لم يطلبوه قال A: « والذي نفسي بيده ان أهل الجنة ليتناولون قطوفها وهو متكئون على فرشهم فما تصل إلى في احدهم حتى تبدل أخرى والذي نفسي بيده ان في الجنة لطيرا امثال البخت » فقال أبو بكر يا رسول الله ان ذلك الطير لناعم فقال « والذي نفسي بيده إن الذي يأكل منها انعم منها واني ارجوا ان تأكل منها يا أبا بكر » قال بعضهم: تقف الطير بين يدي الرجل فإذ اشتهى احدها اضطرب ثم صار بين يديه نضجا ولا ذلج ولا سلخ ولا طبخ ولا كلفة بل كل ما أرادوا حضر .

وعن علي إذ اشتهوا الطعام جائتهم طير بيض فترفع اجنحتها فيأكلون من جنوبها أي الالوان شاءوا وفيها من كل لون ياكلون ثم يطير فيذهب وعن بعض تصف الطير بين يديه فرسخا في فرسخ والطير امثال الابل فيقول الطائر يا ولي اله امانا فقد رعيت في واد كذا واكلت من ثمار كذا وشربت من عين كذا وسمني كذا وريحي كذا فكل مني فإذا اشتهى حسن الطير واشتهى صفته وقع ذلك في نفسه قبل ان يتكلم به فيقع على مائدته نصفه قدير ونصفه شواء فيأكل اربعين سنة كلما شبع القى عليه الف باب من الشهوة ثم يؤتى بالشراب على برد الكافور وليس بهذا الكافور وطعم الزنجبيل وليس بهذا الزنجبيل وريح المسك وليس بهذا المسك فإذا شرب هضم ما اكل من الطعام وتوضع المائدة بين يديه قدر عمره في الدنيا ويعطى قوة مائة رجل شاب في الجماع والطعام والشراب يجام مقدار اربعين سنة كل يوم مائة عذارء وروي احسن إلى غنمك فانها من دواب الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت