* { وَلِيَعْلَمَ الذِّينَ أُوتُوا الْعِلْمَ } التويحد والقرآن والتصديق بالنسخ * { فَيُؤْمِنُوا بِهِ } بالقرآن أو بالله { فَتُخْبِتْ } تطمئن * { لَهُ قُلُوبُهُمْ } بالانقياد والخشية وقيل: تخشع { وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا } فيما اشكل { إِلَى صِرَاطٍ } طريق { مُّسْتَقِيمٍ } هو دين الاسلام فلا تزل اقدامهم بالمشكل المتشابه بل يهديهم إلى تأويله بما تقتضيه الاصول المحكمة .
وقرئ لهاد بالنوين كقاض فالذين مفعول له .