{ وَلَئِنْ مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ } : في الجهاد أو غيره ، بأن نوع وقع الموت أوالجهاد في بيوتكم أو غيرها .
{ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ } : فلستم تحشرون إلا إلى معبودكم الذى أخلصتم له أعمالكم من جهاد وغيره ، فيجازيكم ثوابًا عظيمًا ، ولا يضيع عنكم شيئًا قيل: العابد يعبد الله جل وعلا ، إما خةفًا من النار ، كما قال لمغفرة وإما شوقًا إلى جنته ، كما قاله ، ورحمة وإما حبا لله وتعظيمًا له ، يطيعه ولو لم يكن على الطاعة ثواب ولا يعصيه ، ولو لم يكن على المعصية عقاب وهو العبد الخالص ، كما قال: { لإلى الله تُحْشَرُون } أى تجمعون إلى محبوبكم أى إلى درء كرامتهن وهذا كلام صوفى اصلحته وذكرته ، ولا يجوز تفسير الأية به تعالى كلام الله عن تفاسير الصوفية ، التى لا يقبلها الكلام ، ولو صحت في المعنى . واللام لام جواب القسم ، وهى مسلطة على { تُحْشَرُون } ، و { الله } متعلق بتحشرون قدم للحصر ، والفاصلة وليكون لفظ التأكيد كالمسلط على معنى الغاية لاتصاله بلفظها ، وفى { متم } القراءتان لمذكورتان .