{ وَمَآ أَنتُم بِمَعْجِزِينَ } الله أي بفائتيه فيما أراد اتصاله بهم من المصائب وغيرها { فِي الأَرْضِ } أي لا تفوتونه هربًا في الأرض أو لا تفوتونه حيث كنتم من الأرض وقيل: هذا الخطاب للمشركين فقط أي لا يفوتنا بعثكم حيث كنتم فنعذبكم
{ وَمَا لَكُم مِّن دُونش اللهِ مِّن وَلِيٍّ } متول بالرحمة يمنعكم من المصائب أو من البعث والعذاب { وَلاَ نَصِيرٍ } ينصركم بدفع العذاب أو المصائب بعد المجيء .