فهرس الكتاب

الصفحة 1351 من 7680

{ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ } : اى والله لتصابن في أموالكم وأنفسكم ، أو لتعاملن معاملة المختبر بالمصائب ، كآفات المال وتكليف الإنفاق في الجهاد ، وكالمرض والقتل ، وفقد الأقارب والعشائر ، فواطنوا أنفسكم للصبر على الشدائد فتثابوان والأصل لتبلوون ، حذفت نون الرفع التالية للواو تخفيفًا لتوالى ثلاث نونات ، ولم تحذف نون التوكيد ، لأنه لا دليل عليها ، ولم يحذف النون الساكنة منها ، لأن حذفها تصرف في حرف المعنى بحذف بعضه ، ولأنه لو حذفت لأدى إلى إدغام نون الرفع في باقيتها فيوهم أنها مشددة ، ونون الرفع كالحركة ، إذ نابت عنها ، وحذف الحركة أولى من حذف الحرف ، ولا تدل على معنى ونون التوكيد تدل على المعنى ، وحذف لام يدل أولى ، وقلبت الواو الأولى وهى لام الكلمة ألفًا لتحركها بعد الألف فالتقى ساكنان هذه الألف ، واو الجمع ، وهى الواو الثانية بل ثلاثة ثالثها النون المدغمة مننون التوكيد ، حذفت الألف لأنها لغير معنى إذ هىحرف هجاء ، وواو الجمع ضمير لمعنى ، وضمتا الواو لتدل على الواو المحذوفة بعد قلبها الفًا ، ولئلا تلتقى ساكنة مع المدغم بعدها ، والألف تدل عليها الفتحة .

{ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ } : اليهود والنصارى .

{ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ } : كمشركى العرب .

{ أَذًى كَثِيرًا } : مفعول لتسمعن واصله تسمعونن ، حذفت نون الرفع لتوالى ثلاث نونات ، وكانت أولى بالحذف لأنها كحركة ، ولأن حذف المدغمة تصرف في الحرف بحذف بعضه ، ولأنه يؤدى إلى إدغام نون الرفع في المتحركة الباقية ، فيوهم أنها كلها نون التوكيد ، وحذف نون التوكيد كلها يفوت المعنى ، إذ لا دليل عليها ، فالتقى ساكنان الواو والنون المدغمة ، حذفت الواو لدلة الضمة لا المدغمة ، لأن حذفها يوهم الثابتة أنها نون الرفع فيفوت معنى التوكيد لعدم دليل . والأذى: الكثير هجاه رسول الله A والطعن في الدين ، وكل كلام يغرى الكفرة علىلمسلمين ، وكل كلام مخبر أنهم فعلوا شرابهم ، وعن عكرمة: سبب نزولها قول فنحاص إن الله فقير ونحن أغنياء ، وما مر من استمدادخ . وقال الزهرى: سبب نزولها كعب بن الأشرف حتى بعث إليه رسول الله A من قبله ، إذ قال ، A ، من لكعب بن الأشرف فقد آذى الله ورسوله بالهجاء شعرًا ، فقال محمد بن مسلمة: أتحب أن اقتله؟ قال: نعم . قال: إئذن لى ان اقول . قال: قل فأتاه ، فقال: إن هذا الرجل يعنى رسول الله A قد أراد الصدقة ، ووفد عنانًا ولما سمعه قال: وايضًا والله لتملنه ، فقال: قد اتبعناه ونكره ان ندعه حتى ننظر إلى أى شىء يصير أمره . قال: وقد اردت أن تسلفنى سلفًا . قال: فما ترهن لى؟ أترهن لى نساءكم؟ قال: إن أجمل العرب ترهن لك نساءنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت