{ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } استولى . وبسط الكلام في ذلك في سورة الأعراف والرحمن مبتدأ وجملة استوى خبر وإن جعلنا الرحمن خبر المحذوف على المدح فالجملة خبر ثان أو خبر لمحذوف .
وقرئ بجر الرحمن بدلا مِن مَن أو بيان لا نعت؛ لأن مَن لا نعت . وعلى الجر بالجملة خبر لمحذوف ولاستوا على العرش - كما مرت الإشارة إليه -: كناية عن الملك والقهر كناية مشهورة . قال: استوى فلان عرشه أى سريره أى ملك وقيل إن لم يكن له سرير وأعقب بذكر العرش لأنه أجرى منه الأحكام والتقادير على ما شاء في الأزل من ترتيب وغيره .