بإشباع مد الكاف والعين والصاد وبمد الهاء والياء مدًّا طبيعيًّا وإمالتها عند الكسائى وأبى بكر وأمال وأبو عمرو والهاء وابن عامر وحمزة الياء .
ورى عن حمزة إخلاص كسر الياء وعن عاصم كسرها وكسر الهاء كذا قيل عن الكشاف . قلت: الصواب أنه أراد بالكسر الإملة فإنها تسمى كسرًا . وعن الحسن ضمها . ووجه الإمالة أن ألفات اسماء التهجى ياءات .
وروى أن السنوسى وافق ابن عامر وحمزة في إمالة الياء وقرأ نافع الهاء والياء بين بين وأظهر الحرميان وعاصم الدال وأدغمها الباقون في ذال ذكر بعد قلبها ذالا وعن ابن عباس كهيعص اسم من أسماء الله . وقل: اسم القرآن وقيل: للسورة وقيل: قسم .
وفى رواية عن ابن عباس: الكاف من كريم وكبير ونحوهما والياء من نحو رحيم والعين من نحو عالم والصاد من نحو صادق . وقيل: المعنى كاف لخلقه هاد لعباده يده فوق أيديهم عالم بما في صدروهم صادق في وعده ووعيده .