{ قَالَ } سليمان للهدهد .
{ سَنَنظُوُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الكَاذِبِينَ } أيى سنتأمل أصدقت فيما أخبرت أم كذبت وانما قال أم كنت من الكاذبين دون ام كذبت للفاصلة المبالغة فانه اذا عرف بالانخراط في سلك الكاذبين كان كاذبا لا محالة واذا كان كاذبا اتهم بالكذب فيما اخبر فلم يوثق به ثم دلهم الهدهد على الماء فحفروا ورووا وأووا دوابهم وتوضوا وصلوا ثم كتب سليمان كتابا من عبد الله سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ . . بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى أما بعد ألا تعلوا عليّ وأتوني مسلمين ولم يزد على هذا وكانت الأنبياء توجز في الخطاب ولما كتبه طبعه بالمسك وختمه بخاتمه وقال للهدهد: