فهرس الكتاب

الصفحة 6552 من 7680

{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا } الى والواو هم المنافقون { قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِم } هم اليهود نقلوا اليهم اسرار المسلمين ونصحوهم وودوهم . { مَّاهُم } أي المنافقون .

{ مِّنكُم } من المؤمين { وَلا مِنْهُمْ } من اليهود مذبذبين ذلك لا إلى هؤلاء والى هؤلاء ويحتمل ان يراد ما القوم المغضوب عليهم منكم ولا من الذين تولوهم وقيل: المغضوب عليهم المشركون مطلقا والاول اظهر كقوله من لعنه الله وغضب عليه .

{ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الكَذِبِ } وهو الاسلام الذي يدعونه { وَهُمْ يَعْلَمُونَ } انه كاذبون في قولهم انا مسلمون وذكر العلم تقوية في الذم يحلفون على شيء جزموا بخلافه وقيل: لان الكذب ان يكون الخبر لا على وفق المخبر عنه سواء علم المخبر أو لم يعلم قال جار الله: قيل: كان عبد الله بن نبتل المنافق يجالس رسول الله A ثم يرفع حديثه إلى اليهود فبينما رسول الله A في حجرة من حجره اذ قال يدخل عليكم الآن رجل قلبه قلب جبار وينظر بعين شيطان فدخل ابن نبتل وكان أزرق فقال A: علام تشتمني انت واصحابك فحلف بالله ما فعل فقال A: فعلت فانطلق فجاء باصحابه فحلفوا بالله ما سبوه فنزلت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت