فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 7680

{ وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ } : يا محمد بالنبوة .

{ وَرَحمَتُهُ } : بالعصمة عن تعمد الذنب ، وباطلاعك بالوحى على أمر طعمة وقومه .

{ لَهَمَّتَ طَّائِفَةٌ مِّنْهُم } : من الخائنين من قوم طعمة .

{ أَن يُضِلُوكَ } : أى يوقعك فيما هو ضلال عند تعمده لو تعمده متعمد ، وذلك بأن يحكم ببراءة طعمة من السرقة ، وبالسرقة على اليهودى وقطعة ، وجواب لولا هو قوله: { هَمَّتَ } وجوابها ممتنع لوجود شرطها ، لكن الممتنع هنا تأثير اضلالهم لا نفس تعاطيهن فانهم حالوه ولم يدركوه .

{ وَمَا يَضِلُّونَ إِلا أَنفُسِهُمْ } : لأنك لم تتبعهم في الضلال ، وقد ضلوا ، وعقاب ضلالهم عائد عليهم .

{ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىءٍ } : فانه لا بأس عليك في همك بقطع اليهودىن وابراء طعمة ، وقولك لقتادة: انه ذكر الصلاح والاسلام في طعمة ، لأن ذلك منك جرى على ظاهر الأمر من شهادة قومه وغيرهم لهم بذلك ، ومن ظهور الدقيق والذرع عند اليهودى ، ومن صلة للتأكيد وشىء مفعول مطلق واقع على الضر ، فالمعنى وما ضروك ، وجاء بلفظ المضارع احضار الحال تناولهم الاضرار ليشاهد أنه لم يؤثر فيه أو المعنى ما اتصفوا الآن يضرك ، أو المعنى لا يضروك بعد كما لم يضروك .

{ وَأَنزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الكِتَابَ } : القرآن .

{ وَالحِكْمَةَ } : السنة ، فانها موحاة ، وقيلك يجتهد أيضا أو الكتاب ألفاظ القرآن والحكمة معناه أو القضاء به .

{ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ } : مما أضمره الناس والغيوب وأمر الدين والأحكام .

{ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا } : اذ لا فضل أعظم من النبوة والرسالة ، وكتاب الله ، ولاسيما نبوتك ورسالتك وكتابك ، فانها أعظم من نبوة غيرك ورسالته وكتابه ، ومن جملة فضله رد مكر الماكرين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت