{ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا } القرآن { شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا } حين العلم لان ( اذا ) متعلقه ( باتخذ ) من غير أن يرى سبت الهزؤ وضمير النصب بجميع الآيات أي ( اذا سمع بآية خاض بالاستهزاء بجميع الآيات واثارة سماعها الى الاستهزاء بالكل أو لشيء ) لان المراد به آية كذا ظهر لي ثم رأيت الاول للزمخشري وأجاز كون جواب ( اذا ) محذوفًا ناب عنه ( اتخذ ) والاصل اذا علم ما يمكن التمسك به طعنًا افترضه واتخذ آيات الله هزوا كاعتراض النضر في { إنكم وما تعبدون } الخ وفي { شجرة الزقوم } ويتخذون الآيات هزوا سواء علموا اللفظ أو اللفظ والمعنى أو الحقيقة لتصورهم كفرهم عنادًا ولو عرفوا الحقيقة خلافًا لمن قال لو علموا الحقائق لآمنوا
{ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } موقع في الهوان والاشارة للأفاكين الآثمين