فهرس الكتاب

الصفحة 5491 من 7680

{ هَذَا } الذي تقدم من أمورهم { ذِكْرٌ } أي ثناء جميل عليهم وقيل شرف وقيل نوع من ( الذكر ) وهو القرآن .

وعن ابن عباس: هذا ذكر من مضى من الأنبياء لما جرى ذكر الأنبياء وثم أشار إليه على جهة الاقتضاب وشرع في ذكر الجنة وأشار إلى القرآن بعد ذكرهم الذي هو باب من أبواب القرآن وهذا كما يقول المؤلف عند تمام الباب إشارة إلى الباب المنتهى ليستشعر القارئ أو السامع بأنه باب آخر ويتهيأ له { وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ } الشاملين لمن ذكر أو المراد من ذكر كأنه قيل هذا ثناء جميل عليهم وتشريف في الدنيا وإن لهم في الآخرة { لَحُسْنَ مَآبٍ } أي مرجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت