{ قُلْ } A وقرأ عاصم وحمزة قل بصيغة الامر أمر للنبى A ليوافق ما بعده وكذا قرأ أبو عمر وفى رواية عنه { إِنَّمَا أَدْعُوا } أعبد { رَبِّى وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا } فى العبادة قال ذلك للذين تظاهروا عليه وليس ذلك مما يوجب عداوتى أو للجن عند ازدحامهم تعجبًا من عبادة الله والتعجب إنما يكون من عبادة غيره أو قال وما بعده من كلام الجن لقومهم حكاية عنه A