فهرس الكتاب

الصفحة 2263 من 7680

{ مَنْ يَهْد اللهِ } يرشده ويعنه { فَهُو } لا غيره لتعريف الطرفين { المهْتَدِى } والإفراد بالجنس أو للفظ من ، ونكتته التنبيه على أن المهتدين كالجسد الواحد لاتحاد طريقتهم ، وإنما اكتفى بقوله: { المهتدى } عن أن يقول: الرابح أو الفائز أو نحو ذلك ، تعظيما لشأن الاهتداء ، حتى كأنه لو لم يحصل له ثواب لكفاه لحسنه في نفسه ، وللسلامة من النار ، وأيضا الاهتداء ملزوم النعم الدايمة والفوز ، وسبب لها فذكره إشارة لها .

{ ومَنْ يُضْلِل } لم يوفقه { فَأولئكَ } البعداء عن مقام الخير { هُم الخَاسِرُونَ } لا غيرهم لتعريف الطرفين ، والضمير المعترض توكيدا ، والجمع باعتبار معنى من ، ونكتته التنبيه على تخالف الكفار ، لأن مدارهم على الأهواء ليس لهم دين يجمعهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت