فهرس الكتاب

الصفحة 5278 من 7680

{ لا يستطيعون } أي الآلهة .

{ نصرهم } أي نصر متخذيها بل هي سبب خزيهم وذلهم دنيا واخرى كما قال .

{ وهم لهم } أي لآلهتهم .

{ جند محضرون } لخدمتهم والذب عنهم والغضب لهم وهم لا يشعرون بذلك وإذا خلق لها تمييز لعنتهم أو محضرون في النار مع آلهتهم ويجوز عود قوله هم للآلهة وقوله لهم لمتخذيها يعني أن الأصنام جند يحضرون النار لتعذيب متخذيها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت