{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالقَارِعَةِ } أي بالقيامة عند الكلبي سميت لانها تتقرع الناس وتضربهم بالافزاع والاجرام بالانفظار والانتثار فانها تفطر السماء وتشقها وتدك وتنسف الارض والجبال وتطمس النجوم وتكدرها والاصل كذبت بها فوضع الظاهر موضع الضمير زيادة في التفخيم بعنوان اخر غير اولال وهو عنوان القرع وفيه تخويف لاهل امكة بما حل بهؤلاء المكذبين بها . وقال الحسن: القارعة عذاب الدنيا والاخرة .